مكي بن حموش

6722

الهداية إلى بلوغ النهاية

النّصف من شعبان « 1 » . ثم قال تعالى : أَمْراً مِنْ عِنْدِنا ، أي : قضاء قضيناه ، أي : أمرا نأمر به تلك الليلة . وانتصب أمرا على أنه مصدر في موضع الحال عند الأخفش ، أي : إنا أنزلناه آمرين أمرا وراحمين رحمة « 2 » . وقال المبرد : نصبه نصب المصدر « 3 » على معنى : أنزلناه إنزالا « 4 » فالأمر يشتمل على الإخبار . وقال الجرمي : « 5 » هو حال من نكرة ، وأجاز هذا رجل مقبلا « 6 » .

--> - القرطبي 16 - 126 ، وتفسير ابن كثير ، ومواهب الكريم المنان 15 . ونسب الشوكاني في فتح القدير 4 - 572 تخريجه إلى ابن زنجويه والديلمي عن أبي هريرة ، وابن أبي الدنيا وابن جرير عن عثمان بن محمد بن محمد بن المغيرة ، ثم قال الشوكاني : إنه مرسل ولا تقوم به حجة ، ولا تعارض بمثله صرائح القرآن . وقال : وما روي في هذا فهو إما مرسل أو غير صحيح . ( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 66 ، وجامع القرطبي 16 - 126 . ( 2 ) انظر معاني الأخفش 2 - 691 ، ومشكل إعراب القرآن 2 - 654 ، وإعراب النحاس 4 - 126 . وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز 14 - 285 دون نسبته إلى الأخفش . ( 3 ) ( ح ) : " المصادر " . ( 4 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 654 ، وإعراب النحاس 4 - 126 ، وجامع القرطبي 16 - 128 ( 5 ) هو صالح بن إسحاق الجرمي بالولاء ، أبو عمر ، فقيه وعالم بالنحو واللغة ، من أهل البصرة . له عدة كتب منها : " غريب سيبويه " . توفي سنة 225 . انظر تاريخ بغداد 9 - 313 ت 4850 ، ووفيات الأعيان 2 - 485 ت 299 ، وبغية الوعاة 2 - 8 ت 1304 . ( 6 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 654 ، وإعراب النحاس 4 - 126